
منزل «أم ظافر»
هذه قصص مؤلمة نشرت كلها بتاريخ اليوم، القاسم المشترك بينها ان اصحابها كلهم نساء ...
قصص تسطر احداثها في بلد يسعى لأن يصل انتاجه من النفط يوميا 12 مليون برميل
قصص تنشر في صحف بلد يتبرع ببناء 70000 وحدة سكنية لسكان بلد عربي مجاور
لو ان اصحاب هذه القصص رجال ... كان قلنا ما يخالف ... الرجال بيسنع عمره ... يشتغل حمالي، يشتغل في سوق الخضره، أو في اي شغله يقترحها الوزير غازي القصيبي
لكنهم كلهم نساء ... وش تسوي هالمرأه المسكينه
هل هذا المنظر في هذا البلد صح؟!
من المسؤول ؟!
4 التعليقات:
حسبي الله ونعم الوكيل
حالنا يرثى له ..
تعال زر المدونة وتشوف حال العاطلين المساكين ..
الله يكون في العون
ألمسئول هم أصحاب الكروش اللي بيتخموا من كثرة الأكل والشرب ويرموا فلوسهم للسفهاء من مطربين وغيره
الله مع الجميع
اسأل الله ان يفرج عن كل الجميع ... و خاصة النساء و اليتامى
إرسال تعليق