الجمعة، مايو 29، 2009

عندما يكون الكم اهم من الكيف

تاملت في الأعدد الكبيرة التي سافرت الى الخارج للإستفادة من الفرصة التي منحت للشباب و الفتيات لإكمال مسيرتهم العلمية.

ما يثير فضولي فعلا ان بعض (ان لم يكن كثير) من الذي استفادوا من هذه الفرص لم يكونوا من ذوي المعدلات العالية كما جرت العادة. 

و هنا كنت اتسائل ... هل هؤلاء الشباب و الفتيات سيبلون خلال دراستهم في الخارج افضل مما فعلوه في بلدهم ... بين اهليهم و اصدقائهم ... بكتب مكتوبة بلغتهم ... باسئلة امتحان روعي فيها مستوياتهم.

ماهي الفائدة المرجوة و التي تغلب او على الأقل تضاهي المفاسد التي قد تترتب من ارسالهم في هذا العمر بهذه الأعداد و بهذا المستوى التحصيلي ... 

و خلاف هذا او ذاك ... عندما يعودون مكللين بالشهادات و النجاح ... هل يستطيع سوق العمل استيعابهم ام ستتكون لدينا شريحة جديدة من البطالة المثقفة و "المتنورة"

و اعظم من ذلك ان يكونوا مستهدفين اساسا في البلدان التي وفدوا عليها لكي يعودوا ة بفكر غير الذي تربوا و نشأوا عليه، و حينئذ ماذا تنفع النية الحسنة او القصد الطيب الذين دفعونا الى ارسال هذه البراعم النضرة في بطن اتون محرق

12 التعليقات:

اقصوصه يقول...

امممم

اعتقد ان السفر والدراسه بالخارج

فيها نوع من المغامره

احس انها تجربه صعبه

ومش اي حد يقدر يخوضها

الله يعطينا طولة العمر

ونعيش لليوم اللي يكون فيه

المواطن مش محتاج انه يسافر

حتى يكمل تعليمه

يعني تكون جامعتنا

من احسن الجامعات الموجوده

ع مستوى العالم

وفيها اقوى التخصصات المطلوبه

بس الله يعطينا طولة العمر

لهاليوم!!

little thoughts يقول...

اتفق معك

والذي يجد في نفسه القدرة التحصيلية و العملية نشجعه على الذهاب بلا شك

مع الأخذ في عين الإعتبار تحمله للغربه و امتلاكه قدرا من الثقة و التحصين الذاتي من المغريات التي قد تواجهه

لكن يبقى الحلم ان نكون نحن قبلة الراغبين في اكمال مسيرتهم العلمية وفي هذا الإطار نجد ان السعودية من الدول القلائل التي تنبنت تقنية النانو و لها ميدانهافي مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم و التقنية حيث قد صدرت بحوث و دراسات في هذا المجال

غير معرف يقول...

فرصة الدراسة بالخارج أمر يضيف لهولاء البراعم صلابة اكثر
وقبيل ذلك يفترض الأساس التي نمت فيه هذه البراعم صالحاً غير فاسد فما دامت التربية صحيحة والرقابة الذاتيه موجودة فلا نخشى حين عودتهم مكللين بالنجاح سوى الأمكان الشاغرة التي تحتوي علمهم ذاك بدلاً من أن يستأثر به الغرب!



مريم النقيب
http://maryemalnaqeeb.wordpress.com/

:)

مصوراتيه-شلة النحاااويق يقول...

شر البلية مايضحك ..
دائما ما اجد من هم اقل مستوى تعليمي .. يحضون بفرص بعثات وفرص وظيفيه أفضل !!

شموخ يقول...

اللي اشوفه ان اكثر اللي رجعوا من الخارج يتمنون الرجوع لتلك الديار ..
لا ادري اهو حب في العلم ام كسر للروتين الموجود .

little thoughts يقول...

اشعر ان رغبتهم في العودة قد يكون لأنهم لمسوا شئ غير موجود في موطنهم

الحين هالشي يمكن يكون زين او شين ...

الي شين ما علينا منه

لكن الي يحصل هناك الإحترام و التقدير و العدل و الإنصاف من ايا يكون و النظام اللي يطبق على الجميع بدون استثناء و الإرادة الحقيقية للتغير نحو الأفضل و انفاق الموارد في حلها و محاسبة المقصر و الإعتراف و الإشادة بالمجتهد و تقديمه للمناصب القيادية ...

فاقول هنا نعم ... هذه اشياء تشد للعودة ولا ادل على هذا من اعداد العرب المغتربين الذي اثروا البقاء على العودة لأوطانهم ...

لكن الأجمل من هذا ... انك لو تستطيع الحصول على كل هذا ... في وطنك

حلم جميل

little thoughts يقول...

اشكر الجميع على اثرائهم للموضوع ...

و ممتن لمداخلتكم الغنية

شكرا مرة اخرى

حمد الدوسري يقول...

أظن أن الوزارة استعجلت في هذا الأمر، والمشكلة عندما ترسل شخص غير محصن فكريا، أو أن يكون قابل (للتعجين)، هناك تجربة سابقة من الإتحاد السوفيتي وأثره في نشر الشيوعية.
للأمانة صادفت أكثر من شخص وأتمنى أن لا يأتوا بفايروس الحريات والإنشطار الحقوقي الغير لائق.

اشكرك اخي لهذا الموضوع الهادف وهو أفضل من أعمدة الوطن :)

little thoughts يقول...

اشكرك اخي الفاضل حمد الدوسري على اضافتك الثرية

و كم اتمنى ان تكون هذه الموجه من الإبتعاثات الى الخارج فعلا لمصلحة الوطن وليس الإبتعاث لمجرد الإبتعاث

شاكر و ممتن لك مرة اخرى

أوان الــورد... يقول...

مرحبا..

والله الموضوع يثير كذا نقطة مهمة..
الابتعاث للخارج - من وجهة نظري المتواضعة- له كذا هدف,,من بينها تغيير افكار المجتمع..وامداده بدماء جديدة تحمل فكر جديد صالح او طالح..لايهم..المهم انه جديد..اعتقد هذا هو الهدف الرئيسي من الابتعاث..

صحيح فيه كثير مبتعثين تأثروا سلبيا ً بالمجتمعات اللي راحوا لها لكن طبعا ً خطأ نتوقع انه الكل راح يستفيد ويرجع بثقافة ايجابية ويطبق تجربته العلمية بالبلد..
بالنسبة لي شخصيا ًالجامعة اللي ادرس فيها اعطتني قيمتي أكاديميا ً ومع الأسف الشديد اقولها وبمرارة العكس هو اللي كان يحصل لي بالسعودية..العكس تماما ً..
واسمح لي اتكلم عن تجربتي المؤلمة هناك..
بالسعودية اذا شافوا شخص مجتهد وفعلا ً ناوي يغير ايجابيا ً يعرقلوا طريقه بأي وسيلة وبكل ريقة ممكنة يسببوا له مشاكل..الجو بالسعودية مو جو اكاديمي ابداً مع الأسف..
وانا اتكلم عن تجربتي الخاصة ولست اعمم..لكن نفس الشيء سمعته بكذا جامعه من كذا شخص..

بعد اللي عيشه هنا صعب علي اتقبل ارجع للوضع السابق مع الأسف..
والله يقدرنا ونفيد البلد بالتجربة..لكن صدقني اخ ماجد..الجامعات اللي تبتعثنا اصلا ً مايرحبون بأي تغيير..
هو يبون منا نرجع وندرس وبس !!!!!!!!
من غير اي تغيير..مع الاسف..
لكن كلي امل بالله الوضع يتغير على ايدني وايدين غيري من اللي يهمهم وضعنا المتردي..

وهنا انا اطرح سؤال مهم..
ليش الدكاترة اذا رجعوا من الخارج يكون آخر بحث كتبوه هو نفسه بحث الدكتوراة ؟؟؟؟؟ ويقفوا على كذا؟؟
هنا الدكاترة الواحد منهم يكتب معدل خمس ابحاث بالسنة او اكثر..واغلب الجامعات ماتقبل توظف اي دكتور الا بشرط يكتب لها ع الاقل بحثين..يفيد فيهم الجامعة ..

انا اطرح هذا التساؤل عشان تعرفن الفرق الشاسع والخلل..مع انهم خريجي جامعات من الخارج لكن لم يتيغر الفكر..ببساطه لأن الهدف من الدراسة ماكان الا لأسباب فردية فقط على رأسها التأمين الوظيفي..غير كذا لا !

تقديري وعذرا ً ع الاطالة بس الموضوع يهمني شخصيا ً..

كن بخير..

khulud يقول...

اعتذر عن الأخطاء الاملائية ..
من فرط الحماس لا اكثر ولا اقل :)

سلام..

little thoughts يقول...

اختي الفاضلة اوان الورد

للأسف ما تحدثتي عنه واقع .

هذا الواقع يجعلك "شبه تعتقد" ان الإبتعاث انما يارد به مجرد الإبتعاث و للتبختر بالأرقام و الإحصائيات في المحافل امام المسؤلين.

و الدليل هو ما ذكرتي و ما قد سمعناه و من اقرب القصص هي تلك التي تحدثت عن أول سعودي يحصل على «البورد» في الطب النـووي وهو المقدم الدكتور أحمد معطش العنزي استشاري علم الطب النووي في مستشفى القوات المسلحة بالرياض. هذا الخبر نشر في جريدة اليوم العدد 13049 بتاريخ 7-3-2009

يعني مثل هذا الرجل يحقق هذا الإنجاز ... اتسائل كم من الصحف احتفت به و كم تغطية اعلامية اجريت عليه بل كم عدد الأشخاص الذين سمعوا عنه 1؟

فعلا النظرة نحو الأكاديمي ليست في محلها و دوره غير مفعل. بل ان دور الجامعات غير مفعل في ادارة دفة تقدم البلد تقنيا و اقتصاديا على الوجه المطلوب و كان دورها ينحصر في زيادة اعداد البطالة المثقفة.

ولنا في دولة اليابان عبرة ... و اي عبرة. تخيلي دولة تخرج من حرب، مدمرة اقتصاديا و قذفت ليست بنقبلة واحد بل قنبلتين نووتين، بمعنى انها عادت الى ما قبل العصر الحجري. من ينظر اليها الآن لا يصدق تاريخها الماضي و كيف كانت و كيف اصبحت.

لكن لا نياس و لا نفقد الأمل ... لعل و عسى

اشكرك اختي الكريمة على تعليقك الغني و دمتي بخير