الأحد، يونيو 07، 2009

ناس و ناس

فرق و بون شاسع بين ناس تنادي بشعار " نبي سينما" و ناس تقوم بإتشاء أول "جمعية سعودية للفكر المعاصر"

فرق بين اشهار دعوة " نبي سينما" بالدس و الرسائل و اعلانها في وسائل اعلام الدول الخارجية و بين اشهار "جمعية سعودية للفكر المعاصر" بشكل علني و على رؤوس الملأ في وسائل الإعلام الرسمية من صرح علمي

فرق بين ناشطون شباب وسينمائيون ينادون بـ " نبي سينما" و بين اساتذة و دكاترة جامعات يقومون بانشاء "جمعية سعودية للفكر المعاصر"

فرق بين ناس هدفها الدعوة الى "المشاركة بحضور افتتاح عروض فيلم مناحي في الرياض لدعم وجود دور سينما في المدن السعودية السبت بعد صلاة العشاء بمركز الملك فهد الثقافي"

و بين ناس "تهدف إلى نشر الفكر الأصيل على معتقد أهل السنة والجماعة وديننا في هذا البلد القائم على الوسطية ، و تنقية أجواء هذا المجتمع من الأفكار الضالة سواء ً التي فيها غلو أو تطرف في الدين أو غلو وتطرف في نبذ الدين ، كما تهدف إلى المساهمة بجزء كبير في تحقيق الأمن الفكري الذي تصبو إليه هذه البلاد"

فرق بين ناس و ناس ... كماه هو الفرق بين الثرا و الثريا

مثل هالمفارقات تخليك فعلا تعرف من الي قلبه عالبلد و على الناس و من اللي ما همه الا الكلام الفارغ الي لا يقدم و يؤخر ولا ينفع البلد و لا الناس...

و تستغرب من الي يفني وقته و فكره و يتعب و يشقى لإنجاح هذا الأمر ... طيب ليش ؟! وش الفايدة ؟!

هل بصرف الأموال و بذل الجهد و الوقت في فتح دور سينما بننجح في الوصول الى 10x10 مثلا، او بنحد من البطالة، او بنصير من الدول الصناعية، او بنحل مشكلة العنوسة او ايش ؟!

الي فاهم يفهمني !


10 التعليقات:

مساعد يقول...

أشكر لك اخي ماجد هذا الطرح الموفق
وهذه الغيرة الحقيقية على بلدك ودينك
حقيقةً هم لايحثون لرقي بلدنا ورفعته أكثر من انهم يثيرون الفساد ويحثون على الاختلاط ويلهون شباب الامة عن همه وهدفهم الاساسي والسامي وهو عبادة الله وعمارة الارض ..
حقيقة كما تفضلت بون شاسع وخطير بين هذين الاتجاهيين ..
اتمنى ان يكون هناك حد لهذه الاستهتارات التي تقوم بها روتانا ومن يلهث خلف السينما المخالف بقوانينه شرعنا وعاداتنا وخاصة كما هو الان بدون رقابة فنية وعلمية وشرعية ..
اتمى ان يكون لهذه المهازل حد

حمد الدوسري يقول...

أخي ماجد جبتها على الجرح زي ما يقولون :)

في هذه الأيام طلعت أصوات كثيرة وللأمانة لا تخدم الوطن أبدا وهي تخدم مصالح شخصية خصوصا إذا علمنا أن هذه الأصوات مدعومة من منظمات خارجية وعلى الأغلب أمريكية..

وزي ما تفضلت مركز للفكر يسوى ألف سينما، وجمعية للكتاب تسوى حقوق وحقوق..
لو نطالب بشىء يرفع من المستوى العام للثقافة في البلد أفضل من أننا نطالب بسينما ولا مراكز تجارية عالمية وهي لا تعكس ثقافة البلد،، البلد لا يقاس بطول عمارة ولا عرضها .. يقاس بفكر شعبه واحترامه وإنجازه..

اشكرك أخي ماجد على هذا الطرح وكذلك هو يسوى مليون عمود في الصحف كعاتدك صادق ومبدع

little thoughts يقول...

اشركم جيمعا على تعليقاتكم التي الفيتها افضل من الموضوع نفسه

ولحضوركم و تعقيبكم اثر كبير تتركونه

شاكر لكم مرة اخرى لا عدمناكم

د. ياسر عمر عبد الفتاح يقول...

الله معكم يا إخواننا في المملكة
وربنا يقويكم علي رد المد العلماني الخبيث بينكم

يعني كنا عملنا إيه إحنا بالسينيما
ابتذال وعري وضلال

متفائل يقول...

اشكرك اخي ماجد على هذا الطرح الممتاز

little thoughts يقول...

لا عدمناك يا دكتور و ممتن لك مرورك و تعليقيك القيم

ابو عبدالرحمن يا مرحبا شرفت و انست ... ممتن لك تواصلك و نراك قريبا ان شاء الله

شموخ-تجمع العاطلين يقول...

عشنا عمرنا بدون سينما .. وش صار ؟؟
نبي شي يغيرنا للافضل ...!

أبوزياد يقول...

ما شاء الله طرح مميز
بارك الله فيك

فايز يقول...

السينما مجرد أداة مثلها مثل التلفاز
من الممكن ان تستخدم في الخير او الشر

لماذا نخاف منها بدلاً من استخدامها بما يتوافق مع ديننا وعاداتنا

وجود جمعية للفكر المعاصر لاشك ان له أهميه
ولكن ايضاً السينما المنضبطه بالضوابط الشرعيه لاتقل أهميه

من الممكن ان نوصل رسائل من خلال السينما تعجز مئات الخطب عن ايصالها لأن الصوره المرئية لاتزال اكثر تأثيراً لدى الناس

المشكله أن قضية السينما اخذت أكبر من حجمها
وكأنه لايوجد قضايا أهم منها مثل انتشار الفساد بين الشباب

ليس مهماً منع السينما او السماح بها، المهم هو زرع الوازع الديني لدى الشباب
بدونه يمكن لأي شاب ان يشاهد من الحرمات مايريد بدون سينما

little thoughts يقول...

اختي الفاضلة شموخ

فعلا ... ماهي الإضافة المفيدة من وجود السينما!!

ابو زياد

ممت لك مرورك و تعليقك لا عدمناك

اخي الكريم فايز

احترم رايك و اقدر تعليقك و مرورك و اتفق معك بالكلية في انه يبغي ان قوي و ننمي الوازع الديني لشبابانا ليس فقط لمواجهة هذه الأمور بل ايضا للذين يخرجون للدراسة في الخارج وهم كثر هذه الأيام.

لكن اسمحلي بالإختلاف معك في نقطة. السينما ليس مثل التلفاز من، فالتلفاز ولو كان يستعمل بشكل خاطئ فصاحبه مستتر في بيته وليس مجاهر. عندما نقر السينما فاننا ضمنيا نقر "بشكل علني" بكل ما يظهر فيه و نجاهر بالأمور السيئى التي قد تظهر عليه.

ودعني اعرج قليلا على تاريخ السينما. في الولايات المتحدة في اول ظهر للسينما، كانت تعرض اخبار الحرب العالمية الأولى ولكن انظر الآن فيما آلت اليه. تاريخ السينما لا يشفع لها. ولا حتى في الدول العربية التي حولنا التي استقبلت السينما هل تجد مسحة اسلامية على السينما هناك. و وعد صاحب فكرة ادخال السينما حينما يخدر الناس بوعود انالسينما سوف تلتزم بالضوابط الإسلامية انما هو من قبيل ذر الرماد في العيون اذ انه لم يلتزمها في قنواته الفضائية فتاريخه هو و توجهه لا يشفع له ايضا.

ممتن مرة اخرى مرور و تعليق جيمع الأخوة و الأخوات