الخميس، ديسمبر 31، 2009

خلوها ...


الحملات التي خرجت هذه السنة و التي اسعفني بها الشيخ قوقل حفظه الله هي

خلوها تصدي (معروفة)
خلوها تعلف (بعد ارتفاع اسعار الخرفان في عيد الحج الماضي)
خلوها تخمج (مقاطعة البيبسي)
حملة خلوها تسمن (احتجاج على اقفال النوادي ارياضية النسائية التي لا تلتزم بالشروط)
خلوها تعنس (احتجاجا على ارتفاع تكاليف الزواج)
خلوه يعنس (ايضا احتجاجا على ارتفاع تكاليف الزواج!)
خلوها تتأدب (ضد قناة الـ LBC)
خلوها تبور (احتجاجا على ارتفاع اسعار العقار)
خلوها تغبر (احتجاجا على عدم تاجيل الدراسة خوفا من انفلونزا الخنازير)

و من عندي اقول ... خلوها ...

الملاحظ ان ولا واحدة من هذه الحملات استطاعت ان تحقق الهدف الذي انطلقت من أجله

بالنسبة لحملة خلوها تصدي ... فاسعار السيارات بشكل عام زي ماهي بل اشعر ان بعضها ما شاء الله ارتفع!

و البيبسي ما اظن يخمج ... بدال ما نشتري علبة (وفي رواية قوطي) صرنا نشتري علبتين (قوطيين) عشان ما نبلش بالنص و قدوتنا في هالإستراتيجية المطاعم سمنهم الله

و اما الخرفان في عيد الحج الي راح ...و الله ان المسالخ شغالة و الدم للركب و العزايم ها سمعت مني ... على قدم و ساق

حملة خلوها تسمن، احتجاجا على اقفال بعض النوادي الرياضية النسائية ... و الله مقدر افتي فيها لكن المشاهد ان مواقف السيارات قدام النوادي مزدحمه و لله الحمد و معدل الوزن للنساء في ازدياد مطرد لأنه بمجرد ما تخرج الانسة "سلاش" الفتاة من النادي تمر على كنتاكي و ماكدونالدز الي جنبه ...

بالنسبة لخلوها تعنس الي تدعو الى خفض تكاليف الزواج ... و الله شاهدنا محاولات خجولة هنا و هناك ... و من اشهرها قيام شاب باستبدال الخرفان بالدجاج في وليمة زواجه حيث وفر عليه 80% من التكاليف ... لا لا الخير موجود الحمدلله.



خلوه يعنس ... احم !؟

خلوها تتأدب ضد قناة الـ LBC ... والله الرجّال للحين بين المحاكم و لا خلصوا موضوعه و ابشركم المذيعات جالهم عفو و اطلقوا سراحهم ... ولا احد تأدب!

خلوها تبور الي انطلقت بسبب ارتفاع اسعار العقار ... و الله ما بارت الى جيوب الناس، و مع اقتراب موعد صدور نظام الرهن العقاري المتوقع موجة تسونامي جديدة ... و ياقلب لا تحزن

اما خلوها تغبر طلعت مالها داعي ... الدراسة بدت في موعدها (تاخرت اسبوع او اسبوعين بس) و الطلالب البعض جاه انفلونزا البعارين مدري الخانزير بل طلعت حملة مناهضة بعنوان "طعمونا"إعلاناتها في الشوراع تحث الأباء على انهم يطعمون أولادهم و بناتهم ... و الناس ضايعة بسبب الإعلام، نطعّم ولا ما نطعّم؟؟؟؟

اشعر انه الحملات الوحيدة التي بدأت و انتهت و ادت الغرض المطلوب منها (إن شاء الله) هي حملات الحج و العمرة ولو ان بعض الأخوة الحجاج و المعتمرين باقي ما رجعوا سالمين غانمين لديارهم ... لكن الترحيل و الجوازات ماهم مقصرين معاهم ... راعين واجب و اجواد

وفق الله الجميع لما يحب و يرضى

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مراسلكم من غرفة النوم

ماجد

8 التعليقات:

تونا جاوية بالنكهة اليابانية يقول...

هههههههههه حلو تعليقك على الحملات اللي ماهي عارفة ايش تبغى :)

أما حملة خلوها تغبر مرررررره كثر لي منهاا خخخ ما يمنعك من الدراسة إلا الموت !!
عاد من الدراسة اللي ندرسها من سنة ابو جدي !! الحمدلله والشكر

محمد يقول...

يا عيني عليك..

والله وجبتها على الجرح ..

هذا الواقع وحملات المقاطعة لم تجدي للأسف..

لإن المنشيء لها في الأساس لا يملك أي خبرة في الحياة..

شكراً ماجد :)

Khalid يقول...

نعم اخ ماجد..

لقد أضحكاتني..

نعم.. لقد مارست الضحك.. حتى اهتزت كرشتي الثانية.. (آقزلوري..) لتعوض نقص الإكسجين..

أشكرك بعناية.. بعنف... بأنشخاف...

خليها تنتشر...

مقالة ملعوبة.. لا ملعوبة..

أمارس التحية..

غير معرف يقول...

قيام الحمله يعني بكون البعض يملك شمعة أعلى رأسه وبالمقابل لا يوجد تخطيط جيد ولا تحديد شريحه وتوجيه الحملة بطريقة قوية وناضجه
بداية اسم الحملة إلي أحسه لعب لا اكثر
ثانياً ولا حملة من إلي ذكرتهم سمعت فيهم إلا بقرائتي لمدونتك يا أنا مو عايشه أو أن اصحاب الحملة كان يقصدون بهم المجتمع والذي يحيط بهم فقط فأكيد ماراح ينجحوا :)

بس اعجبتني الفكرة بالتدونية يعني مو اي شخص قادر لأن يتراس حملة وينجح بها :)


تحايا

غير معرف يقول...

التعليق أعلاه من مريم النقيب =)

أوان الـورد يقول...

اممم أغلب الحملات اسمع فيها مجرد سماع لأني ولا مره اتحمست اشترك في وحده منهم..
أحيانا ً أحس إنه على الأقل تعبير عن رفض لشيء معين...

وأحياناً أحس إنها دليل على إنه أي شيء من غير تخطيط وتنظيم وجدية مصيره الفشل...فبالتالي ايش الداعي من رفع شعارات فترة وتختفي..
وأحيانا ً أقول هي خطوة ومع الأيام يكون في تحسن وتغييرات :)

صمتي كلام يقول...

اغلب الحملات ممجرد شعارات..مافيه تطبيق..والاتزام وهمه..من الكل.!!

فشي طبيعي مامنها فايده..،،

little thoughts يقول...

مرحبا بالجميع

ممتن لكم تعليقاتكم القيمة و تواجدكم الكريم

كما تتفقون جميعا، هذه الحملات لم تتمتع بتنظم جيد يضمن استمرارها و يتابع تنفيذ الأهداف التي وجدت من اجلها.

اتصور ان السبب هو انها كلها محاولات جماهيرية مدفوعة بالحماس و العاطفة. و المصيبة ان ثقة الناس في هذه الإندفاعات و الثورات سوف تخبو و تتلاشى اذا لم تتمكن هذه الحملات من تحقيق الهدف التي انطلقت من اجله

غياب التجمعات المدنية او الهيئات الأهلية التي تتابع القضايا التي تهم المستهليكن حتى تحقق المقصود منها امر مهم للغاية.

ذكرت حملات الحج و العمرة لكي اشير الى انه متى ما حضيت هذه الحملات بالدعم الرسمي و بالمتابعة (كمتابعة الجوازات للحجاج بعد انتهاء الحج) فان هذه الحملات ان شاء الله سوف تقطع شوطا في تحقيق اهدافها و سيدرك الناس انهم ليسوا بلا قوة او تاثير

ممتن للجميع مرة اخرى و حياكم الله