الجمعة، فبراير 12، 2010

هل نحن شعوب مرائية

هذه مقالة للشيخ سلمان العودة بعنوان "هل نحن شعوب مرائية" اهتديت اليها عن طريق مدونة صدى حكاية

مقالة جميلة جدا و احبت مشاركتها معكم

للوصول الى المقالة اضغط هنا

5 التعليقات:

خـلود... يقول...

أنا لا أعمم,,أنا أقول الحقائق كما هي...نعم نحن شعوب مرائية ومتناقضة حتى النخاع إلا من رحــم ربي فالقليل..القلــيل فقط هم خارج هذا التصنيف...
أكثر مايخيف في هذه المقالة هي فلسفة الهندي (أوشو) بأننا نعبر عن الآخرين أكثر من أن نعبر عن ذواتنا..هؤلاء الآخرين يندرجون اليوم تحت كلمة: " الناس" ,"المجتمع","العرف" ,"العادة","التقاليد",أو أو أو ....لا أفهم لم يقُدم الإنسان بخسران نفسه وقيمة نفسه أمام نفسه في سبيل إرضاء الآخرين!
..
والأسوأ هو اعتياد التناقض لا بل التفنن بلعب الأدوار بلا حرج كما تقول الفلسفة!!
والمصيبة الكبرى هي بأننا مكرهون على ذلك..مع أني أشكك في ذلك..فهنا يأتي دور العقل وحس الإنسان وكرامته بأن لايكون مجرد " إمعة" كما قال عليه الصلاة والسلام...
...
مثل هذا السلوك..سلوك "المظاهر الخداعة" هو مايدفع لرفض الرشوة ليس من باب الخوف من الله..بل من باب أن الحاجة ليست ملحة كفاية,كما ذكرت أنت في التدوينة السابقة..ألا تظن؟!

نعوذ بالله من أن نكون ممن يراؤون..لأي سبب كان .

little thoughts يقول...

حياك الله خلود و مرحبا بك

شعوري هو ان الإنسان متى ما وصل الى مرحلة التصالح مع نفسه و الإقتناع بما يقوم به يتحرر من هذه القيود و يبيت يرى الأمور كما هي و ينزلها منازلها التي تناسبها و يعطيها حجمها اللائق به و تترتب لديه الأولويات الحقيقية.

حياك الله خلود و كوني بخير ... و لا تعصبين لأني و انا اقرا تعليقك احس اعصابك فايرة :) ... على قولة واحد من الأصحاب "الدنيا فانية، ما تستاهل زعلك"

خلود يقول...

اممم أنا كونت نظرية من زمان مؤمنة فيها لكني اقتنعت اكثر من اول يوم عشت فيه بأستراليا..
الإنسان تبين حقيقته اذا انسلخ عن بيئته..لأن وقتها كل القيود سواء عرف,تقاليد,أهل ,أصدقاء,دين وغيرها ينعدم وجودها ببساطة..وهذا الشيء ينطبق ع الكل مو بس العرب أو المسلمين..
اعتقد هذا السبب الأساسي للي قاعدين يلبسون سلاسل ومنها "صليب" ويحطون "تاتواج" على أجسامهم..وللي أول مايوصل لأستراليا نسمع بعد مدة انه طلق زوجته أو بأحسن الأحوال رجعها عشان يحلاله الجو..وللي كل يوم بالجامعة مع وحده شكل..وبأعلى صوت يقول أنا عربي ومسلم..وعشان اكون منصفة... للبنتين اللي راحو مره لnight club
وللي من اول مادخل الجامعة وهو راسب لأنه ببساطة يحضر للكلاس وهو "سكران"..
وبكل مكان تروح له تشوف العجب..مو بس في أستراليا أو حال الطلاب والطالبات...السائحين أسوأ حال..
مو هذا المهم بس..الأهم ياليت لو كل واحد منهم مايقول أنا عربي ومسلم..احس مايحق لهم بكل بســاطة :)
Put yourself in my shoes, what would you feel ?
والسماع غير إنك تشوف ...
وعذرا ً ع الإطالة ...

خلود يقول...

I saw, and still see,u and your blog readers heard
P:

little thoughts يقول...

اشعر ان اقرب مثال لما ذكرته هي قصة يوسف عليه السلام.

بالضبط ينطبق عليه الوصف الذي ذكرتيه ... بل اكثر.

هو كان نكرة في تلك المدينة التي اقتيد اليها. فلا له هوية و يعرف الا على انه خادم يبتاع و يشترى.

بل ولم يكن له زوجة و لا اولاد و كان حسن المنظر ... يعني من مجاميعه

و عرضت عليه الفتنة ... لكنه إختار طريق "انه ربي احسن مثواي"

لا استطيع ان اليوم بالكلية هؤلاء الأشخاص ... و ان كان يقع عليهم جزء من الملامة.

لكن اشعر ان قدر كبير من اللوم يقع على البرامج الحكومية التي سهلت لهم الوصول الى ما وصلوا اليه دون اعداد جيد لهم.

استغربت في تدوينة سابقة العداد الكبيرة التي يتم شحنها من الشباب و الشبابات في عمر الزهور الى الخارج للدراسة...

هذا التصرف بكل بساطة لا يصلح ... إطلاقا!

هل هم مستعدين للخروج اليى بيئات تختلف 100% عن بيئاتهم. هل سوق العمل مستعد لإستيعابهم بعد عودتهم (طبعا اقصد الذي اكملوا الدراسة و استطاعوا الحصول على شهادات بمعدلات مناسبة)

ما شاهدتيه انتي هناك ليس صدفة او isolated incidents لا.

انه شئ حصل نتيجة تخطيط سيئ من قبلنا او حصل لأنه اريد له ان يحصل.

انه ليس مفاجأة ... لأنه قد حصل في السابق.

و اذكر مقولة اعجبتني ... الغباء هو ان تعيد فعل الشئ نفسه مرارا و تكرارا و تتوقع في كل مرة الحصول على نتيجة مختلفة.

تحياتي لكي و بالتوفيق في الماجستير