لكن للأيام طريقتها في تغيير رأينا و جعلنا نرى ما لم يكن مقبولا سابقا، على أنه الحل الوحيد اليوم.
أنه أمر محزن حقا. إذ يجهد الإنسان نفسه في التمنع و المعارضة بقوة تجاه فكرة ما و لا يعطي نفسه البرهة الكافية لمراجعتها لأن غطرسته و كبريائه (المزعومان) قد اعمياه و ضلا به الطريق عن الموضوعية.
تأتي "الظروف" لاحقا لتلوي ذراع تلكم الغطرسة و الكبرياء و ترغم صاحبهما (للأسف) على الرضوخ للأمر الواقع. في تلك اللحظة العصيبة لا يرى سوى القطع المكسورة من نفسه متناثرة امامه ناظريه ... ظنا منه قد تعرض للإذلال؟!
و المثير للسخرية ... أن الأمر الذي كان يعارضه بشدة و يمقته سابقا؛ لم يكن بذلك السوء عندما جربه!
لنهدأ قليللا =)

2 التعليقات:
احتجت لقرآءة هذه الكلمات والتي هي بمثابة "الضوء الخضـر " منذ زمن طويل...رغم أني أشعر أن الظروف المصاحبة لصاحب الكلمات تختلف عن ظروفي..لكنها أتت ON TIME
اشكرك!
مرحبا خلود
يسعدني انني ساعدت بطريقة لا اعرف ماهيتها للوصول الى قرار لا اعرف مضمونة =)
سبحان الله ... تلتقي الأقدار بطريقة عجيبة. تعليقك يجعلني اشعر ان لكل ما نفعل او نقول او نكتب انعكاسات قد لا يتخيلها المرء سواء على نفسه او على غيره.
يجعلك فعلا تشعر بعظم مسؤولية كل حرف تكتبه و كل قرار تتخذه ...
بل شكرا لك انتي
إرسال تعليق