الأحد، مارس 28، 2010

ناس ... و ناس




انا ممن يدعو الى يريد الإصلاح ... السلمي (بالطبع)
و من لا يريد الإصلاح!؟ (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت) هود 88

أريد الإصلاح الذي أشعر به انا ... على مستواي البسيط و يشعر به أبي و تشعر به أمي و أخواني و جاري


لا أريد الإصلاح الذي يغازل الشركات الأجنبية لكي تأتي و تستثمر بجانب منزلي
أو الإصلاح الذي يعتبر متطلب للدخول لمنظمة التجارة العالمية... و يرفع علينا الأسعار


أريد الإصلاح الذي يرخص الأسعار و يزفلت الشوارع
أريد الإصلاح الذي تريده أنت يا من تقرأ الآن .. و يريده صاحب راتب الـ 1500 و يعمل سيكورتي عند بوابة مجمع ... و تريده الممرضة في مستوصف حكومي في آخر الدنيا ... و تريده المعلمة الي تتشحطط كل يوم عن بيتها في طريق سفر الى المدرسة... و يريده من تبخرت فلوسه في الأسهم ...  و يريده من هو على بند الأجور و يريد الزواج ... و يريده اليتيم و المسكين و الفقير و تريده الأرملة و المطلقة


أريد الإصلاح الذي لا يجعلني أشيل هم عندما أتصل على 999 من إزدراء و ضيق خاطر الشخص على الطرف الآخر من الخط


أريد الإصلاح الذي يجعلني أذهب للمحكمة بدون خوف أو وجل من تعدي أحد علي أو الخوف من الدخول و عدم الخروج مرة أخرى ... أو التسفيل لأني لم أحضر "أوراقي" كاملة ...


*خروج عن النص: التردد و الذهاب و المجيئ شئ ضروري في الدوائر الحكومية. مرة عشان تعرف و ش يبون ... و مرة عشان تجيب الي  يبونه ... و مرة عشان تجيب حاجة ما طلبوها أول مرة !!! ... و مرة عشان فعلا تقدم الطلب ... و في الأخير، مرة عشان تستلم طلبك و تروح تراجع من أول جديد عند الموظف الثاني !


ما علينا نكمل السالفة.


أريد الإصلاح اللي يخليني اطلع الي في نفسي من الحلطمة و التضايق من سوء الخدمات الى خارج حدود المجلس او الغرفة و اطلب بمحاسبة المسئول الحقيقي ... زي سالفة وزير المالية البحريني

أريد الإصلاح الذي يجعلني أطمئن أن كل من هو في موقعه ... فهو موجود هناك لأنه يستاهل أن يكون هناك ... و انه أقدر شخص يقوم بعمله

أريد الإصلاح الذي يوظف أشخاص يعلموني حقوقي ... بل و يدافعون عنها و يذكروني بها في حال نسيتها او لم أعلم بها أصلا ...

و إصلاح ... ورى إصلاح ... و بعد إصلاح ... طيب وينه هالإصلاح !!!

في ناس يوصلها الإصلاح ...


و ناس تشوفه من بعيد كانها تطالع حادث ...


و ناس تسمع فيه ... 


و ناس والله مادرت عنه درت عن "موجة" الإصلاح اللي البلد راكبها!

ملاحظة: يمكنكم العودة الى البداية و استبدال كل كلمة "أريد" بـ "أحتاج" ما عدا الآية.


صح! ...كان بالإمكان ان اعدلها أنا ... لكن مافيني حيل. 


حتى انا احتاج إصلاح =)

4 التعليقات:

تونا جاوية بالنكهة اليابانية يقول...

آآآآآآآآآآآآآآه بس !!!

تدوينة معبّرة اقرأها وروحي مفقوعة من أحدهم :@

شكراً لقلمك الرائع

little thoughts يقول...

مرحبا تونا

ارحب بك في نادي القلوب المفقوعة

شكرا لتواجدك الجميل

و اعتذر عن التاخر في الرد ... لكن كما قلت ... حتى انا احتاج الى إصلاح

خلود يقول...

طيب بما أنك فتحت الموضوع وغريب أني لم انتبه لهذه التدوينة الا الآن..
فقد كنت بصدد كتابة تدوينة اطرح فيها موضوع مشابه وتساؤل..
أسألك..
الآن أنا دائما ً كنت اردد عبارة أؤمن بها..وهي " كن التغيير الذي تريد أن تراه"..طيب..غيرت نفسي..بغير من الجميع بمجال عملي واللي اقدر عليه..فكلٌ ميسر لما خلق له..
هنا تبدأ الضحكات..الكل يقول لي..
" افني عمرك يا شاطرة بتغيير واصلاح ناس مو معترفه اصلا ً بكلمة تغيير.." احسن شيء..روحي هاجري..
:(
الحين هم واقعيين؟ وانا خيالية؟
ولا انا حالمة ومثالية..وهم متشائمين؟
اللي اعرفه ايد لوحدها "ماتسئفش"..
واحس فعلا ً آن الأوان تكون عندنا حركات وجمعيات "منظمة" مثل مافي الدول الثانية!
ولا ايش رايك؟! ولا ماينفع لأن اصلا ً اللي يتكلم...يتعرض لخساير أولها وأهونها "الفصل" من الوظيفة..وفي الحالات المتقدمة السجن..هذا غير التشهير ووجع الراس..
حالة يرثى لها...
اعتذر للإطالة لكن أنا أيضا ً روحي وعقلي وقلبي منغاظة من الكثير..مو بس "احدهم" :(

little thoughts يقول...

مرحبا خلود

ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم فيما معنى الحديث ... أن بعض الأنبياء يأتون يوم القيامة و معهم الرجل و الرجلان ... و بعضهم ياتي وليس معه أحد

من اجمل مافي الدعوة الى الخير و الصلاح أننا لسنا مطالبون بالنتيجة ... لأنها ببساطة خارج دائرة سيطرتنا

لكننا مطالبون بأخذ الخطوة الصحيحة في الإتجاه الصحيح ... ولو على مستوى القلب (فبقلبه، و ذلك أضعف الإيمان)

وماهو المجتمع ... حقيقة؟

هو انا و انتي و أصدقائنا و أهالينا ... نحن نمثل لبنات المجتمع

نبدأ في نفوسنا ... ثم من هم في نطاق دائرتنا ... و هم كذلك يفعلون الأمر ذاته ... و هكذت تنتقل عدوى الخير بين الناس

نعم هي عملية طويلة و متعبة ... جدا. لكنها تستحق العناء اذا نظرنا الى نتائجها.

ولا يهمك كلام الناس =) ...

تواجدك دائما محل ترحيب

دمتي بخير