دائما كنت أتسائل عن تلك العلاقة التي جمعت بين الصيام و التقوى في قول الله عز و جل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
التقوى له تعاريف كثيرة وردت عن السلف و أغلبها يدور فلكه حول ان تتقي غضب الله عز و جل بأن تترك ما يسخطه و أن تتقرب اليه بما يحب.
الكلمتان الرئيسيتان في هذا المعنى هما "أن تترك" و "أن تتقرب"
الصيام يأتي حاملا معه هذين المعنيين للصائم. فالصائم طوال شهر رمضان يجبر نفسه على ترك أمور تتوق اليها نفسه وذلك إستجابة لأمر الله. فهو يلجمها عن الأكل و الشرب طيلة فترة الصايام. و كأن الصيام عبارة برنامج تأهيلي للشخص يعلمه كيف يسيطر على رغبات نفسه بكبح جماحها عن الأمور التي تحبها لأنه أُمر بذلك من ربه عز و جل.
بعد إنقضاء شهر رمضان يدرك الإنسان كيف أنه استطاع ان يمنع نفسه لمدة شهر كامل؛ من الفجر الى مغيب الشمس من امور أساسية للبقاء على قيد الحياة ... و كل هذا فعله إستجابة لأمر الله. و لاشك ان هذا أمر مبعثة للإعجاب و جدير بالإحترام.
و كأن رمضان يهدي إلينا هدية قبل إنصرامه؛ هدية ادوات التقوى العملية؛ "الترك" و "التقرب"! رمضان يعلمنا انه لدينا مسبقا كل ما نحتاجه لتحقيق التقوى من الناحية العملية!
كل ما يتبقى علينا الآن هو إستثمار تلك التربية النفسية و العملية التي تعلمناها في رمضان في الإنفطام عن أمور أخرى ضارة من العادات أو الأفعال و التي هي بالتأكيد أقل أهمية من الأكل و الشرب ...
و لعل هذا سبب ان من صام ولكن لم يدع قول الزور و العمل به فلا داعي للأن يمنع نفسه عن الكل و الشرب كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه و سلم (من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل ، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه) رواه البخاري. لأن غاية الصيام و هي التقوى لم تتحقق لدى من يرتكب هذه الجريمة.
التقوى له تعاريف كثيرة وردت عن السلف و أغلبها يدور فلكه حول ان تتقي غضب الله عز و جل بأن تترك ما يسخطه و أن تتقرب اليه بما يحب.
الكلمتان الرئيسيتان في هذا المعنى هما "أن تترك" و "أن تتقرب"
الصيام يأتي حاملا معه هذين المعنيين للصائم. فالصائم طوال شهر رمضان يجبر نفسه على ترك أمور تتوق اليها نفسه وذلك إستجابة لأمر الله. فهو يلجمها عن الأكل و الشرب طيلة فترة الصايام. و كأن الصيام عبارة برنامج تأهيلي للشخص يعلمه كيف يسيطر على رغبات نفسه بكبح جماحها عن الأمور التي تحبها لأنه أُمر بذلك من ربه عز و جل.
بعد إنقضاء شهر رمضان يدرك الإنسان كيف أنه استطاع ان يمنع نفسه لمدة شهر كامل؛ من الفجر الى مغيب الشمس من امور أساسية للبقاء على قيد الحياة ... و كل هذا فعله إستجابة لأمر الله. و لاشك ان هذا أمر مبعثة للإعجاب و جدير بالإحترام.
و كأن رمضان يهدي إلينا هدية قبل إنصرامه؛ هدية ادوات التقوى العملية؛ "الترك" و "التقرب"! رمضان يعلمنا انه لدينا مسبقا كل ما نحتاجه لتحقيق التقوى من الناحية العملية!
كل ما يتبقى علينا الآن هو إستثمار تلك التربية النفسية و العملية التي تعلمناها في رمضان في الإنفطام عن أمور أخرى ضارة من العادات أو الأفعال و التي هي بالتأكيد أقل أهمية من الأكل و الشرب ...
و لعل هذا سبب ان من صام ولكن لم يدع قول الزور و العمل به فلا داعي للأن يمنع نفسه عن الكل و الشرب كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه و سلم (من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل ، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه) رواه البخاري. لأن غاية الصيام و هي التقوى لم تتحقق لدى من يرتكب هذه الجريمة.

2 التعليقات:
جزاك الله خير ..
بالفعل الهدف من الصيام الترك والتقرب !
رمضان فرصة لنهذب أنفسنا ونكبح جماح رغباتنا !
اعتذر عن الرد المتأخر ... جدا! ههه
يعطيك العافية على المرور و التعليق
اسال الله ان يتقبل منا جميعا و كل عام وانت بخير :)
إرسال تعليق