الاثنين، يناير 17، 2011

مثل إنتشار النار في الهشيـ ... في البشر



صعب ... صعب جدا ان لا أربط بين أحداث تونس و بين:
شرارة البوعزيزي تطايرت الى برك زيت أخرى؛ ففي مصر يشعل شخص نفسه اما مجلس الشعب و في الجزائر اربعة يحرقون انفسهم احدهم مات و موريتانيا نفس الشئ و في الأردن الشعب يهتف بسقوط الحكومة و تلوح في اليمن نفس المطالبات و ما ليبيا عنهم ببعيد

وما يثير العجب فعلا هو حالة التنكر المخيف التي واجهت زين العابدين بن علي من قبل كل الدول في العالم و كأنه لم يكن يوما رئيسا لدولة و كيف فتحت الصحف النار عليه من كل حدب و صوب و كانه في ساحة إعدام و كيف تم احتضان الثورة التونسية من قبل رؤساء العالم و من الإعلام الذي أشاد بشجاعة الشعب التونسي و تغاضي عن عشرات القتلى و حالات إنفلات الأمني التي رافقت تلك الثورة ...

صدقوا لمَّا قالوا "كرسي حلاق" و لعل هذا ما دفع روبرت فيسك الى قول "أن ثورة الشعب التونسي أصابت جميع الطغاة العرب بالذعر، وجعلتهم يرتجفون، سواءً كانوا شيوخًا أثرياء، أو أمراء، أو ملوكًا، أو رؤساء."

إنه لأمر محزن حقيقةً ... أن تلاحظ أن كثيرا من رؤساء العالم لا يتركون مواقعهم الا برفقة ملك الموت او بإحتلال أجنبي او بثورة شعبية!

لماذا لا أحد يتنحى بملئ إرادته؟

1 التعليقات:

بوح القلم يقول...

خطر كثير على بالي هذا الامر عندما كان زين العابدين رئيس كان الجميع يستقبله بالبساط الا حمر والفرقه الموسيقيه والان لم يجد بلد تاويه الا بلد يصدح بينا جنباته الاذان ووتتغطى نسائه بالحجاب هذان الامران اللذان كان يحاربهما اشد المحاربه وقد اخزاه الله واذله وهذا عقاب له من الله في الدنيا قبل الاخره