كلنا نفرح بسلامة الملك و عودته للبلاد ... لكن تقديم "حزمة" من التسهيلات و الإجازات و المجانيات لإستخراج فرحة مقنّعة من الناس بهذه المناسبة أعتبرها طريقة مهينة و تذكرني بما كان يحصل في الإمبراطورية الرومانية حيث كان يقف الشعب رافعا يديه حينما يخرج الإمبراطور للناس فيخيل للناظر انهم يقفون و يرفعون ايديهم فرحة بمقدم الإمبراطور!
لكن الواقع أنهم يقفون إحتراما للقمة العيش حيث كانت حاشية الإمبراطور تتحين وقت خروجه ليبدأو برمي الخبز على الناس بهدف جعلهم يقفون رافعين أيديهم لتلقف الخبر!
لكن ما علينا... هات "الحزمة"

1 التعليقات:
هكذا الحال في غالبية الدول بعد تلك الأحداث الرهيبة , دقت ساعة الخطر ولا بد من الاستعداد :)
اعجبتني المقالة أخي الفاضل ..
إرسال تعليق